أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

620

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

ولشرب لديك يا أرو يشفي * من جوى حائم لحين الورود حذرا أن نردّ منك بيأس * أو صدود فتولعي « 1 » بالصدود أرو إنّي سلم لأهلك أروى * فصليني وأنجزي موعودي 1599 - وحدثني الزبير بن بكّار عن عمّه وغيره قالوا : زوّج بكير بن عمرو بن عثمان ابن عفّان ابنته « 2 » أمّ عثمان بنت بكير ، وأمّها سكينة بنت مصعب بن الزبير ، عامر بن حمزة بن عبد اللّه بن الزبير ، فبلغ ذلك إبراهيم بن هشام المخزومي وهو على المدينة ، فبعث إلى بكير فقال له : ما حملك على أن زوّجت ابنتك زبيريّا وبالشام من به من فتيان بني الحكم بن أبي العاص لم تعرضها عليهم وهم بنو عمّك ، فقال له : إنّ يد عبد اللّه بن الزبير عندنا يوم الدار ما علمت ، فسكت . 1600 - وحدثني « 3 » الزبير بن بكّار قال : لما زوّجت فاطمة بنت الحسين ابنتها من عبد اللّه المطرف دخلت وسكينة بنت الحسين على هشام بن عبد الملك فقال لفاطمة : صفي لنا يا ابنة « 4 » حسين ولدك من ابن عمّك - يعني حسن بن حسن - وصفي لنا ولدك من ابن عمّنا - يعني المطرف - ( 988 ) فقالت : أمّا عبد اللّه بن حسن فسيّدنا وشريفنا والمطاع فينا ، وأمّا حسن بن حسن بن حسن فلساننا ومدرهنا ، وأمّا إبراهيم بن حسن فأشبه الناس برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم شمائل « 5 » ولونا وتقلّعا - كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا مشى تقلّع فلا تكاد تمسّ عقباه الأرض - وأمّا اللذان من ابن عمّكم فإنّ محمد بن عبد اللّه - تعني الديباج - جمالنا الذي نباهي به ، والقاسم عارضتنا التي نمتنع « 6 » بها وأشبه الناس بأبي العاص بن أميّة عارضة ونفسا ، فقال : واللّه لقد أحسنت في صفاتهم يا بنت حسين ، ووثب فجبذت سكينة بردائه وقالت : واللّه ما أقول « 7 » يا أحول

--> ( 1 ) س : ترد . . . فتولع . ( 2 ) ابنته : سقطت من س . ( 3 ) س : وحدثنا . ( 4 ) ط : يا بنت . ( 5 ) ط م س : شمائلا . ( 6 ) س : نمنع . ( 7 ) ما أقول : سقطت من ط م ، ولعلها زائدة .